adnkronos

مقالات

السياسة


ثلثا الشعب الفلسطيني يرفض المفاوضات في ظل تجدد الاستيطان




رام الله (4 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اظهر استطلاع حديث للرأي العام الفلسطيني وجود أغلبية واضحة تصل إلى الثلثين تطالب بوقف المفاوضات المباشرة في ظل تجدد الاستيطان، كما أشار الى انه على الرغم من أن توازن القوى بين حركتي فتح وحماس قد بقي على حاله كما كان في الربع الثاني من العام الجاري، الا ان شعبية رئيس السلطة محمود عباس قد تحسنت خلال الفترة الحالية مقارنة بشعبية رئيس الوزراء المقال في غزة اسماعيل هنية

ولكن الاستطلاع الذي اجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية نوه إلى أن ما يزيد قليلاً عن نصف الفلسطينيين "يؤيد عملية حماس المسلحة ضد المستوطنين"، وهي العملية التي وقعت يوم انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن، بينما يراها أن الصف الآخر أنها هدفت لـ"إجهاض" هذه المفاوضات

وبالربط ما بين استقرار توازن القوى والتأييد للعمليات، فقد قال المركز "إن مغزى ذلك أن حماس لم تكسب المزيد من الشعبية رغم تأييد الجمهور لعمليتها المسلحة. كذلك، فإن الرئيس عباس وفتح لم يخسرا تأييداً شعبياً برغم دخولهم في المفاوضات المباشرة التي لم تتمتع بتأييد شعبي ورغم الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد حركة حماس بعد العملية المسلحة وهي إجراءات تعارضها الأغلبية العظمى من الجمهور"، على حد وصفه

ووفق الاستطلاع، فإن الجمهور الفلسطيني "غير متفائل" بفرص المصالحة بين فتح وحماس رغم لقاء دمشق الأخير، وأن نسبة تصل حتى نصف الفئة المستطلعة لا تزال تعتقد أن فوز حماس في انتخابات جديدة سيعمق الانفصال فيما تعتقد نسبة تصل إلى الربع أن فوز فتح سيعمق الانفصال

وجرى الاستطلاع في الفترة ما بين الثلاثين أيلول/سبتمبر والثاني من تشرين الأول/أكتوبر الجاري وشمل عينة عشوائية من 1270 شخصاً في الاراضي الفلسطينية وكانت نسبة الخطأ فيه ثلاثة في المائة، وفق المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية